جواد شبر
154
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
استدراك : فاتنا أن نذكر ما عثرنا عليه من قصيدة الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب التي جاءت في ص 80 ثلاثة أبيات فقط وها هي البقية : كلما أحدثوا بأرض نقيقا * ضمنونا السجون أو سيرونا قتلونا بغير ذنب إليهم * قاتل اللّه أمة قتلونا ما رعوا حقنا ولا حفظوا * فينا وصاة الإله بالأقربينا جعلونا أدنى عدو إليهم * فهم في دمائهم يسبحونا أنكروا حقنا وجاروا علينا * وعلى غير إحنة ابغضونا غير أن النبي منا وإنا * لم نزل في صلاتهم راغبينا إن دعونا إلى الهدى لم يجيبو * نا ، وكانوا عن الهدى ناكبينا فعسى اللّه أن يديل أناسا * من أناس فيصبحوا طاهرينا فتقر العيون من قوم سوء * قد أخافوا وقتّلوا المؤمنينا من بني هاشم ومن كل حي * ينصرون الإسلام مستنصرينا في أناس آباؤهم نصروا الدين * وكانوا لربهم ناصرينا تحكم المرهفات في الهام منهم * بأكف المعاشر الثائرينا أين قتلى منهم بغيتم عليهم * ثم قتلتموهم ظالمينا أرجعوا هاشما وردوا ابا اليقظان * وابن البديل في آخرينا وارجعوا ذا الشهادتين وقتلى * أنتم في قتالهم فاجرونا ثم ردّوا أبا عمير وردوا * لي رشيدا وميثما والذينا قتلوا بالطفوف يوم حسين * من بني هاشم وردوا حسينا أين عمرو واين بشر وقتلى * معهم في العراء ما يدفنونا أرجعوا عامرا وردوا زهيرا * ثم عثمان فارجعوا غارمينا وارجعوا هانيا وردوا إلينا * كل من قد قتلتم أجمعينا إن تردوهم الينا ولسنا * منكم غيز ذلكم قابلينا